زيد بن علي بن الحسين ( ع )

142

تفسير الشهيد زيد بن علي ( تفسير غريب القرآن )

وقوله تعالى : لا يُجَلِّيها لِوَقْتِها إِلَّا هُوَ ( 187 ) معناه لا يظهرها . وقوله تعالى : ثَقُلَتْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ ( 187 ) معناه عظم ذكرها « 1 » . وقوله تعالى : وَنَطْبَعُ عَلى قُلُوبِهِمْ ( 100 ) معناه نختم عليها . وقوله تعالى : وَما وَجَدْنا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ ( 102 ) معناه من وفاء . وقوله تعالى : ثُعْبانٌ مُبِينٌ ( 107 ) وهو الذّكر من الحيّات « 2 » . وقوله تعالى : تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ « 3 » معناه من غير مرض . وقوله تعالى : أَرْجِهْ وَأَخاهُ ( 111 ) معناه أخّره « 4 » . وقوله تعالى : إِنَّ لَنا لَأَجْراً ( 113 ) معناه ثواب وجزاء . وقوله تعالى : وَاسْتَرْهَبُوهُمْ ( 116 ) معناه خوّفوهم . وقوله تعالى : تَلْقَفُ ( 117 ) معناه تلتقم « 5 » . وقوله تعالى : وَلَقَدْ أَخَذْنا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِنَ الثَّمَراتِ ( 130 ) معناه الجدوب وآل فرعون : أهل دينه « 6 » . وقوله تعالى : أَلا إِنَّما طائِرُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ ( 131 ) [ معناه ] حظّهم وشأنهم « 7 » . وقوله تعالى : فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الطُّوفانَ ( 133 ) معناه الموت الذريع . ويقال : الماء . فأمطرنا عليهم مطرا دائما ثمانية أيام بلياليها « 8 » . الْقُمَّلَ ( 133 ) السّوس ويقال : الجراد الذي لا أجنحة له وهو الدّبى « 9 » . ويقال : هي بنات الجراد « 10 » . والقمّل « 11 » . ضرب من القردان . وَالرُّجْزَ ( 134 ) الطّاعون « 12 » .

--> ( 1 ) ذكر الآية أيضا في ص 81 مع زيادة في بيان معناها . ( 2 ) انظر معاني القرآن للفراء 1 / 387 . ( 3 ) سورة طه 20 / 22 . ( 4 ) انظر معاني القرآن للفراء 1 / 388 ومجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 255 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 170 وغريب القرآن للسجستاني 11 . ( 5 ) انظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة 170 . ( 6 ) انظر معاني القرآن واعرابه للزجاج 2 / 406 . ( 7 ) قال السجستاني « قيل طائره عمله وقيل حظه وقيل الشؤم » انظر غريب القرآن 134 . ( 8 ) في ب ولياليها . وذهب إليه ابن عباس والضحاك وأبو مالك . انظر تفسير الطبري 9 / 19 والدر المنثور للسيوطي 3 / 108 . ( 9 ) ذهب إلى ذلك ابن عباس ومجاهد والسّدى انظر تفسير الطبري 9 / 20 - 23 ، وتفسير مجاهد 1 / 244 والدر المنثور للسيوطي 3 / 109 - 110 وذهب إليه أيضا الفراء . انظر معاني القرآن 1 / 392 . ( 10 ) ذهب إليه عكرمة انظر تفسير الطبري 9 / 20 . ( 11 ) في ب والقمل : الجراد والقمل . . . الخ . ( 12 ) ذهب إليه سعيد بن جبير في حين ذهب الحسن وقتادة ومجاهد إلى أن الرجز العذاب . انظر مجمع البيان للطبري 4 / 469 .